“عاد من الموت”… الجريح باسل البصبوص يروي تفاصيل الليلة الدامية

"عاد من الموت"... الجريح باسل البصبوص يروي تفاصيل الليلة الدامية
20 أكتوبر 2022
(شباب اف ام) -

“عاد من الموت”، كان هذا أبلغ وصف لما جرى مع الجريح باسل البصبوص الذي وصل اليوم إلى رام الله، بعد ما يقارب أسبوعين من الاعتقال، اعتقدت عائلته في بدايتها أنه ارتقى شهيداً.

بعد ساعات من إعلان استشهاد باسل علمت عائلته أنه ما زال على قيد الحياة، بينما كانت الشهادة من نصيب صديقيه خالد عنبر وسلامة شرايعة.

يروي باسل الذي وصل إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ظهر اليوم، أنه كان مع صديقيه سلامة وخالد في مركبة ويتبادلون أطراف الحديث بعد نهار طويل لم يلتقوا فيه عندما وصلهم خبر اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة المحيطة بمخيم الجلزون.

ويضيف: بعد سماعنا بخبر الاقتحام قررنا المسير من الطريق الآخر الذي يصل إلى بلدة سردا، وهناك تفاجئنا بوجود آليات الاحتلال، ثم فتح الجنود النار علينا وبعدها لم أعرف ما حصل معنا.

وتابع في لقاء مع “الإرسال”: استيقظت في اليوم التالي، لم يكن الجنود يحملون أي شيء يدل على وجودهم في المنطقة التي أصبنا فيها.

ونقل الجريح باسل البصبوص من مخيم الجلزون شمال رام الله، ظهر اليوم الخميس، إلى المستشفى الاستشاري شمال مدينة رام الله، بعدما رفض مستشفى “تشعاريه تصيدق” علاجه، وطلب من عائلته إخلائه من المستشفى.

ويأتي نقل البصبوص إلى رام الله، أسبوع من قرار محكمة الاحتلال الإفراج عنه، وبعد 17 يومًا على إصابته واستشهاد شابين آخرين في المخيم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث نقله شبان من القدس عبر سيارة إسعاف، ثم جرى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، وبعدها نقل إلى المستشفى الاستشاري، وفق ما أكد مسؤول مركز إعلام الجلزون مهدي حمدان.

وأشار حمدان إلى أن مستشفى “تشعاريه تصيدق” رفض علاج باسل البصبوص، وطلب من عائلته إخلاءه من المستشفى، بعد أسبوع من قرار الإفراج عنه، ثم جرى نقله بواسطة مركبة إسعاف عبر حاجز قلنديا، ثم لمجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، واجريت له فحوصات، ونقل بعدها للمستشفى الاستشاري.

وكان نادي الأسير الفلسطيني أكد مستشفى “شعاري تصيدق” الإسرائيلي، توقف عن علاج الجريح باسل البصبوص.

وما زالت قوات الاحتلال تحتجز جثماني الشهيدين عنبر وشرايعة في الثلاجات.

 

المصدر: وكالات

ي.ك