هذا مخيم عظيم أُحبه، يقدم لنا كل شيء بسخاء الأنبياء ونبلهم.
كريم حتى التلاشي، شجاع حتى الموت، فنان حد اللاتصديق. مثقف حتى الألم.
هذا مخيم أُحبه، يقدم لنا كل شيء: الشهداء واللوحات والمسرح والأدب والموسيقى والسينما.
من أين أنت أيها الفنان؟
من مخيم العروب.
هذا السؤال وهذا الجواب يتكرران معي في رام الله بشكل عجيب.
لماذا أنت ساحر وجذاب أيها المثقف؟
لأنني من تربية ذهن مخيم العروب.
احكِ لي عن أمكنتك يا فنان.
سكنتُ مرة في مخيم العروب
مَن تتذكر من أصحابك المعلمين يا أبي؟
معلم من العروب اسمه عبد المجيد الطويل، أسمر وطيب القلب. دعاني مرةً في رمضان على أكلة (زغاليل) خرافية.
هذا مخيم عظيم أُحبه، لي فيه أصدقاء كثيرون اسمه (العروب).
رحم الله شهيد المخيم الأخير.
من أين يأتي كل هذا الضَّوءِ يا بلادي؟
من مخيم العروب.
- صحيفة الأيام
- ي.ك

