عبير قواس أول فلسطينية تفوز بعضوية مجلس نواب نيويورك.. فما قصتها؟

عبير قواس أول فلسطينية تفوز بعضوية مجلس نواب نيويورك.. فما قصتها؟
04 نوفمبر 2026
(شباب اف ام) -

حققت الفلسطينية – الأمريكية عبير قواس إنجازًا سياسيًا بفوزها بعضوية مجلس نواب ولاية نيويورك عن الدائرة الثانية عشرة في كوينز، لتصبح أول أميركية من أصل فلسطيني تصل إلى هذه المؤسسة التشريعية، بعد مسيرة بدأت بالعمل المجتمعي وانتهت بخوض الانتخابات عن الحزب الديمقراطي.

وكانت قواس قد فازت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، حاصدة نحو 60% من الأصوات، قبل أن تخوض السباق الانتخابي بدعم من عمدة نيويورك زهران ممداني، إلى جانب مناصريه ومنظمة “الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا”، التي شكلت إحدى القوى الداعمة لحملتها.

وكتبت قواس عبر حسابها على منصة “إكس”: “نحن نصنع التاريخ”، في إشارة إلى الفوز الذي جاء بعد حملة ركزت فيها على قضايا الهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب الدعوة إلى وقف التمويل الأمريكي للحرب الإسرائيلية على غزة.

 

وتحمل قواس، المولودة في نيويورك لأسرة فلسطينية، تجربة عائلية ارتبطت بالتهجير والهجرة، إذ هُجرت عائلتها من فلسطين عام 1948 إلى الأردن قبل انتقالها إلى الولايات المتحدة بحثاً عن حياة أفضل، غير أن والدها تعرض لاحقاً للاحتجاز من قبل سلطات الهجرة الأمريكية وترحيله إلى الأردن.

وقالت قواس، في حديث لقناة “الجزيرة”، إن والدها كان واحداً من آلاف الأشخاص الذين انتهى بهم الأمر في مراكز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية قبل ترحيله من البلاد.

 

وأوضحت أن أصولها الفلسطينية كانت من أبرز دوافع ترشحها، رغم أنها كانت في الوقت نفسه سبباً في فقدانها الثقة بالسياسة الانتخابية لفترة طويلة، معتبرة أن تجربتها تعكس مساعي المجتمعات المهمشة لإيصال أصواتها وتطلعاتها إلى المؤسسات السياسية.

كما ربطت حملتها بموجة الصعود السياسي للتيار التقدمي في نيويورك، واعتبرتها امتدادا لما وصفته بـ “انتصار الشعب”، الذي تجسد في فوز زهران ممداني بمنصب عمدة المدينة خلال الصيف الماضي.

وجاء فوز قواس وسط تنامي نفوذ التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، وتزايد الانتقادات الموجهة للسياسات الصهيونية خصوصًا في أعقاب الحرب على غزة.

 

المصدر: الجزيرة.نت، وكالات

ر.ن