أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” بأن المفوض العام بالإنابة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كريستيان ف. سوندرز، يقود خطةً لإغلاق الوكالة تدريجيًا ونقل صلاحياتها وأنشطتها إلى جهات أخرى، في ظل أزمة مالية حادة تواجهها وحظر إسرائيل لأنشطتها.
ووفقًا لمصادر دبلوماسية عربية وغربية تحدثت للصحيفة، فإن الخطة تتضمن نقل مسؤوليات الوكالة في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية، وفي قطاع غزة إلى “مجلس السلام”، مع التركيز على قطاعي التعليم والصحة.
وتبلغ الفجوة المالية في ميزانية (الأونروا) للعام الحالي نحو 70 إلى 100 مليون دولار، أي ما يقارب عُشر ميزانيتها التشغيلية السنوية، وفق ما أوردت الصحفية.
وأشارت إلى بدء خطوات أولية لتنفيذ الخطة، وسط معارضة فلسطينية ودولية؛ إذ قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية العمل على إفشالها، فيما عارضتها دول، بينها سويسرا وإيرلندا ومصر، مع إعلان الأخيرة البحث عن مصادر تمويل بديلة للوكالة.
وتخشى القيادة الفلسطينية وحركة حماس من أن يؤدي إغلاق وكالة الأونروا إلى فقدان أحد أبرز الأدوات السياسية المرتبطة بقضية اللاجئين، فيما تتجه المواجهة إلى الأمم المتحدة، حيث يتطلب إغلاق الوكالة موافقة الجمعية العامة.
وتشير الخطة، وفق ما نقلته الصحفية، إلى نقل خدمات التعليم والصحة إلى “مجلس السلام” في غزة، ضمن ترتيبات خطة ترامب لإعادة إعمار القطاع، التي يرتبط الانتقال إلى مرحلتها التالية بنزع سلاح حماس.

