أقام مستوطنون، اليوم الأربعاء، مستوطنة جديدة شمالي الضفة الغربية المحتلة، أطلقوا عليها اسم “جفعات شومرون”، بمشاركة مجموعة من خريجي مدرسة دينية يهودية في “رامات غان”، وذلك بعد يومين فقط من إقامة مستوطنة “شاليم”.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن المستوطنة الجديدة تقام في موقع معسكر سابق لتدريب قوات المظليين قرب مستوطنة صانور شمالي الضفة، وأن المجموعة المؤسسة تضم خريجين من المدرسة الدينية في رامات غان، نجحوا في حشد عائلات للمشاركة في المشروع خلال أسابيع قليلة.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
وتأتي إقامة المستوطنة الجديدة ضمن مخططات استيطانية متسارعة في شمال الضفة الغربية، تشمل إقامة مستوطنات جديدة وإعادة إحياء مستوطنات أخليت سابقا، إلى جانب توسيع المستوطنات القائمة وشق طرق استيطانية تربط مواقعها ببعضها.
وتندرج “جفعات شومرون” ضمن خطة استيطانية أوسع تتبناها جهات استيطانية في المنطقة، وتشمل إقامة 19 مستوطنة جديدة في شمال الضفة، في إطار مساعٍ لتعزيز الوجود الاستيطاني وتغيير الواقع الجغرافي في المنطقة.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وكانت مستوطنة صانور قد أخليت عام 2005 في إطار خطة فك الارتباط، التي شملت إخلاء أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية، قبل أن يعاد الاستيطان فيها خلال العام الجاري، وسط تحركات حكومية لتوسيع الاستيطان في المنطقة.
وحذر تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من أن المشاريع الاستيطانية في شمال الضفة، بما يشمل إنشاء مستوطنات جديدة وتوسيع القائم منها وشق طرق استيطانية، تستهدف تغيير الواقع الجغرافي وتهدد التواصل بين البلدات والقرى الفلسطينية.

