زيادة جديدة تضرب الوقود.. كم سيدفع الفلسطيني أكثر خلال أكتوبر

أسعار الوقود
01 أكتوبر 2026
(شباب اف ام) -

أظهر مسح أجراه «الاقتصادي» أن سعر لتر بنزين 95 ارتفع 52 أغورة، وبنسبة 6.8% خلال تشرين الأول/أكتوبر مقارنة بالتسعيرة المحدثة لشهر أيلول/سبتمبر، ليرتفع من 7.65 إلى 8.17 شيكل للتر.

كما ارتفع سعر لتر السولار 60 أغورة، وبنسبة 7.2%، من 8.39 إلى 8.99 شيكل، وذلك وفق البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة المالية والتي مسحها «الاقتصادي».

أما بنزين 98، فارتفع من 9.21 إلى 9.73 شيكل للتر، بزيادة 52 أغورة، أو نحو 5.6%.

وامتدت الزيادة إلى أسعار الغاز، إذ ارتفعت أسطوانة الغاز 2.5 كغم من 18 إلى 19 شيكلا، بزيادة شيكل واحد، و5 كغم من 36 إلى 38 شيكلا، بزيادة شيكلين، و12 كغم من 85 إلى 90 شيكلا، بزيادة 5 شواكل، بينما قفز سعر أسطوانة 48 كغم من 340 إلى 360 شيكلا، بزيادة 20 شيكلا.

كما ارتفع سعر الغاز الواصل إلى العمارات والمؤسسات من 3.78 إلى 4.02 شيكل للتر، بزيادة 24 أغورة، ومن 6.62 إلى 7.04 شيكل للكيلوغرام، بزيادة 42 أغورة.

وتأتي هذه الزيادات بعد أن شهدت أسعار أيلول/سبتمبر تعديلا، كان أبرزُه خفض سعر بنزين 95 بمقدار نصف شيكل، قبل أن تعود الأسعار للارتفاع في تسعيرة أكتوبر.

وبحسب الهيئة العامة للبترول، فإن الارتفاع الحالي يرتبط بالصعود المستمر لأسعار النفط في الأسواق العالمية، وما نتج عنه من ارتفاع في أسعار الوقود في السوق الإسرائيلية وبلد المصدر. وفي مواجهة ذلك، قررت الحكومة توجيه دعم إضافي بقيمة 10 ملايين شيكل خلال أكتوبر للحد من ارتفاع أسعار المحروقات والمساهمة في تخفيف الضغوط المعيشية.

وأكدت الهيئة أن الأسعار ستشهد انخفاضا في حال تغير المعطيات التي أدت إلى الارتفاع. وفي سياق متصل، وحسب تقارير سابقة أعدها موقع «الاقتصادي»، يوجد بالضفة الغربية 276 محطة مرخصة.

وتستهلك الضفة الغربية شهريا 90 مليون لتر من المحروقات موزعة على 75% سولار، بواقع 67.5 مليون لتر، و25% بنزين، بواقع 22.5 مليون لتر.

وحول هامش ربح أصحاب محطات التعبئة “الكازيات” في لتر المحروقات الواحد، قال نزار الجعبري، الرئيس السابق لنقابة أصحاب محطات الوقود بالضفة، لـ”الاقتصادي”، إنه يتراوح من 30 إلى 49 أغورة حسب نوعه.

ويربح صاحب محطة تعبئة الوقود في لتر البنزين 49 أغورة، وفي لتر السولار 30 أغورة، شاملة للضريبة.

ويعتبر سعر لتر المحروقات في فلسطين ضمن الأغلى على مستوى العالم لأسباب متعلقة بالضرائب، ويستورد بشكل كامل من إسرائيل.

وضريبة المحروقات أو “البلو”، هي ضريبة مقطوعة على كل ليتر من الوقود المباع في السوقين الفلسطينية والإسرائيلية، وتصل نسبة ضريبة البلو إلى 100% من السعر الأساسي للتر الوقود. وإلى جانب هذه الضريبة تضاف 16% إلى سعر ليتر المحروقات وهي “القيمة المضافة”.

ويقدر الاستهلاك اليومي للمحروقات في الضفة الغربية بين 2.5 إلى 3 ملايين لتر، أما الاستهلاك السنوي للمحروقات في الضفة الغربية فيقدر بنحو مليار لتر.

وبشكل عام، تشير تقديرات رسمية صادرة عن وزارة النقل والمواصلات إلى وجود أكثر من نصف مليون سيارة ما بين قانونية ومشطوبة بالضفة.

 

المصدر: الاقتصادي

ي.ك