“إسرائيل” تدرس دعماً إضافياً للوقود بعد ارتفاع البنزين 52 أغورة

وجّهت نقابة أصحاب محطات الوقود في فلسطين، اليوم الخميس، تحذيراً شديد اللهجة إلى وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية برام الله، مهددة بوقف تزويد كافة الوزارات، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات الحكومية بالمحروقات في جميع المحافظات، وذلك اعتباراً من تاريخ 25 حزيران الجاري، في حال لم تقم الوزارة بالإسراع في صرف المستحقات المالية المتراكمة لصالح المحطات. وجاء ذلك في كتاب رسمي موجه من النقابة إلى وزير المالية، أوضحت فيه أن عدم التزام الوزارة بصرف المستحقات في الأوقات المتفق عليها خلق أزمة تمويلية حادة وتراكمات مالية ضخمة أثقلت كاهل أصحاب المحطات. وأشارت النقابة إلى أن هذا التأخير دفع بالعديد من المحطات إلى اللجوء للاقتراض من البنوك ومحلات الصرافة بفوائد مالية مرتفعة جداً تتجاوز هامش الربح المحدد للمحطات، مما كبّدها خسائر مالية فادحة لم تعد قادرة على تحملها. وأضاف البيان أن الارتفاع الكبير والملحوظ في أسعار المحروقات عالمياً ومحلياً خلال الفترة الأخيرة ساهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة؛ حيث باتت المحطات مجبرة على اقتراض مبالغ أكبر لمجرد تغطية وشراء نفس الكميات المعتادة من الوقود لتلبية احتياجات القطاع العام. وطالبت النقابة وزارة المالية بضرورة التدخل الفوري وتصفية هذه المستحقات قبل المهلة المحددة بيوم الخميس القادم، الموافق 25-6-2026. وأكدت النقابة أنها ستكون مضطرة لوقف تقديم الخدمة بشكل كامل وشامل لكافة القطاعات الحكومية والأمنية في جميع المحافظات فور انتهاء المهلة، نظراً لعدم قدرة المحطات عينيّاً على الاستمرار في التمويل الذاتي في ظل الظروف الراهنة.
30 سبتمبر 2026
(شباب اف ام) -

وجّه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الثلاثاء، الطواقم المهنية في وزارته إلى الاستعداد لإمكانية تقديم دعم إضافي لأسعار الوقود، بعد الإعلان عن ارتفاع جديد وحاد في سعر البنزين مع بداية تشرين الأول/أكتوبر.

وبحسب مواقع إخبارية إسرائيلية، عقد سموتريتش اجتماعاً مع مختصين في وزارة المالية لبحث الخطوة، على أن تُحدد قيمة الدعم وتفاصيل التخفيض بعد استكمال العمل المهني.

ويأتي التحرك بعدما أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية أن السعر الأقصى للتر بنزين 95 أوكتان بالخدمة الذاتية سيرتفع اعتباراً من منتصف ليلة الأربعاء-الخميس، الأول من تشرين الأول/أكتوبر، إلى 8.27 شيكل، بزيادة قدرها 52 أغورة عن السعر السابق.

 

وتأتي الزيادة رغم استمرار التخفيض المؤقت لضريبة “البلو” بمقدار 50 أغورة للتر، والذي دخل حيز التنفيذ في 7 أيلول/سبتمبر ويستمر حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر. وكان التخفيض قد خفّض سعر بنزين 95 في إسرائيل من 8.25 شيكل إلى 7.75 شيكل للتر، وفي الأراضي الفلسطينية 7.65 شيكل للتر.

وأرجعت وزارة الطاقة الإسرائيلية الارتفاع الجديد إلى زيادة بنحو 13% في أسعار البنزين في الأسواق العالمية، في ظل ارتفاع أسعار النفط والمخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة، إلى جانب ارتفاع الدولار بنحو 3%.

وقال سموتريتش، إن التخفيض الإضافي المطروح يستهدف الحد من أثر ارتفاع الوقود على الأسعار والتضخم، فيما لم تُعلن وزارة المالية في تل أبيب  قيمة الدعم الجديد أو السعر الذي قد ينتج عنه.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد تحملت في التخفيض السابق جزءاً من ضريبة الوقود لخفض السعر بنحو نصف شيكل للتر، بعد وصول البنزين مطلع أيلول إلى 8.25 شيكل، وهو مستوى عادل أعلى سعر مسجل سابقاً في إسرائيل.

 

المصدر: الاقتصادي

ي.ك