باتت الضفة الغربية تشكل الجبهة الأخطر على الإسرائيليين خاصةً مع فترة الأعياد اليهودية المتوترة، ومضاعفة المستوطنين لهجماتهم.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، فإن سلسلة الهجمات الأخيرة بالضفة تقوض الوضع الأمني في المنطقة، كما أظهرت أن هناك الكثير من الأسلحة والمسلحين ورغبتهم في تنفيذ هجمات. وفق مزاعمها.
ولفتت إلى أن التحقيقات أظهرت أن العملية الأخيرة التي وقعت قرب رام الله وأدت لمقتل مستوطن، عمل بشكل منفرد، لكن استجوابه من قبل جهاز الشاباك سيركز على كيفية حصوله على الأسلحة ومكانها.
وبينت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية بأكملها ستدخل خلال عيد المظلة بأعلى درجات اليقظة والاستعداد العملياتي.
وتشير التقديرات إلى أنه خلال أيام العيد القادمة، من المتوقع أن يزور آلاف السياح والمسافرين والعائلات الإسرائيلية المواقع السياحية والمستوطنات والطرق الرئيسية في الضفة الغربية.
وذكرت أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أوعز بتعزيز القوات في جميع الجبهات، وأن الهدف الرئيسي وقف أي تصعيد واسع النطاق يتجاوز الخط الأخضر بأي ثمن.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي كثف في الآونة الأخيرة من عملياته بالضفة الغربية وتمكن من اعتقال فلسطينيين خططوا لهجمات وعثر على أسلحة وصادرها، وعلى مواد قد تستخدم في صنع المتفجرات.
ولفتت إلى أن فرقة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي تشدد أوامرها بشأن خطورة الطائرات المسيرة، وتعمل على مصادرتها، كما طلبت من الأجهزة الفلسطينية اتخاذ الإجراءات اللازمة.
المصدر:صدى نيوز
س.ب

