تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ332 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار هدم المنازل والمنشآت واستهداف مناطق مختلفة من القطاع.
وسجلت مناطق عدة، الأحد، خروقات جديدة للهدنة، شملت إطلاق نار من الآليات والدبابات الإسرائيلية، وقصفا مدفعيا وجويا، إلى جانب نسف منازل واستهداف مراكز إيواء وخيام للنازحين.
وفي وسط القطاع، شهدت منطقة أبو العجين جنوب شرقي مدينة دير البلح إطلاق نار مكثفًا من الدبابات الإسرائيلية.
وفي مدينة غزة، استهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية المناطق الشرقية للمدينة بإطلاق نار مكثف في أكثر من مناسبة، فيما دمرت الطائرات الحربية مبنى مجمع الصخرة التجاري على شارع صلاح الدين في حي التفاح شمال شرقي المدينة.
كما جددت المدفعية الإسرائيلية قصف محيط مفترق السنافور في حي التفاح، بالتزامن مع تنفيذ الطيران الحربي غارة واحدة على الأقل استهدفت المناطق الشرقية للمدينة.
وتعرض حي الشجاعية شرقي مدينة غزة لقصف مدفعي، فيما أطلقت طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كوبتر” النار داخل الحي.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانا مكثفة باتجاه المناطق الشمالية من مدينة رفح.
وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما يصفه الفلسطينيون بأنه استمرار لجريمة الإبادة الجماعية تحت غطاء خروقات متكررة للهدنة الموقعة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل القوات الإسرائيلية عمليات إطلاق النار والقصف والاستهداف، بالتزامن مع استمرار وتشديد الحصار المفروض على القطاع، ما يزيد من حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها المدنيون والنازحون، فضلًا عن سقوط شهداء ووقوع إصابات.
وتتواصل هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى “اتفاق جديد” للشروع في المرحلة الثانية من “خارطة الطريق” الخاصة بقطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأرض.
س.ب

