أظهر مسح أجراه الاقتصادي، أن عدد العاملين من الضفة الغربية في إسرائيل والمستوطنات بلغ نحو 53 ألف عامل حتى نهاية النصف الأول 2026.
وبحسب مسح بيانات القوى العاملة، استناداً إلى البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حتى الربع الثاني من عام 2026، بلغ عدد العاملين الذين يحملون تصريح عمل 13,900 عامل، فيما بلغ عدد العاملين الذين لا يحملون تصريح عمل 22,900 عامل، بينما بلغ عدد العاملين من حملة البطاقة الإسرائيلية أو جواز السفر الإسرائيلي 16,000 عامل.
وتكشف البيانات أن قطاع البناء والتشييد استحوذ على النسبة الأكبر من العاملين في إسرائيل والمستعمرات، بواقع 39.4%، يليه التعدين والمحاجر والصناعة التحويلية بنسبة 23.2%، ثم التجارة والمطاعم والفنادق بنسبة 16.8%.
وبلغت حصة الخدمات والفروع الأخرى 10.3%، فيما بلغت حصة الزراعة والصيد والحرجية وصيد الأسماك 7.9%، والنقل والتخزين والاتصالات 2.4%.
وعلى مستوى ظروف العمل، بلغ معدل ساعات العمل الأسبوعية 42.1 ساعة، فيما بلغ معدل أيام العمل الشهرية 21.4 يوماً.
أما الأجور، فأظهرت بيانات المسح أن الوسيط اليومي للأجر بلغ 250 شيكلاً.
وتعكس هذه الأرقام حجم العمالة القادمة من الضفة الغربية إلى سوق العمل الإسرائيلي والمستوطنات، مع تركّز واضح في قطاع البناء والتشييد، الذي يستحوذ وحده على نحو أربعة أعشار إجمالي العاملين، إلى جانب تسجيل فروقات واضحة في أنماط العمل بحسب حيازة التصاريح أو الوثائق الإسرائيلية.
وقبل السابع من أكتوبر وبعد منع إسرائيل عودة العمال الفلسطينيين إلى عملهم داخل الخط الأخضر والمستوطنات، كانت تقديرات منظمة العمل الدولية تشير إلى أن عدد العمال الفلسطينيين يزيد عن 180 ألف عامل.
المصدر: الاقتصادي
ي.ك

