نادي الأسير: (630) حالة اعتقال في الضفة بما فيها القدس خلال تموز الماضي

نادي الأسير الفلسطيني: نحو 100 حالة اعتقال بين صفوف الأسرى المحررين بعد 7 أكتوبر
04 أغسطس 2026
(شباب اف ام) -

قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت (630) مواطنا في الضفة الغربية بما فيها القدس خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، وذلك في إطار حملات الاعتقال الممنهجة التي تواصل تصاعدها منذ بدء جريمة الإبادة، واستهدفت مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، بمن فيهم الأطفال والنساء والأسرى المحررون.

وأضاف نادي الأسير في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة حالات الاعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس، ارتفعت منذ بدء جريمة الإبادة إلى أكثر من (25) ألف حالة اعتقال، في ظل استمرار حملات الاعتقال اليومية التي تشكّل إحدى أبرز أدوات العدوان الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وأوضح أن حملات الاعتقال ترافقت مع جرائم وانتهاكات متصاعدة، شملت التحقيق الميداني، والاقتحامات الليلية العنيفة للمنازل، والتخريب الممنهج للممتلكات، والاعتداء على المعتقلين وعائلاتهم بالضرب والتهديد والإذلال، إلى جانب احتجاز أفراد من العائلات رهائن، وسرقة الأموال والمقتنيات، فضلاً عن استمرار الإعدامات الميدانية التي تشكّل أحد أبرز أوجه العدوان المتواصل بحق الفلسطينيين.

وشكّلت بلدة تل في محافظة نابلس أحد أبرز النماذج على هذا التصعيد خلال شهر تموز، حيث شنّت قوات الاحتلال، بالتزامن مع هجمات المستعمرين، حملة اقتحامات واعتقالات وتحقيق ميداني واسعة، رافقها الاعتداء على المواطنين، وتخريب المنازل والممتلكات، في سياق سياسة العقاب الجماعي والتصعيد المستمر بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأشار النادي إلى أن اعتداءات المستعمرين المتصاعدة أسهمت في توسيع دائرة الاعتقالات، لا سيما في القرى والبلدات المستهدفة بالاستعمار، حيث اعتُقل عشرات المواطنين خلال الهجمات المتكررة التي ينفذها المستعمرون بحماية قوات الاحتلال.

وعلى صعيد واقع الحركة الأسيرة، بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى مطلع شهر آب/ أغسطس 2026 أكثر من (9400)، بينهم نحو (370) طفلًا، و(92) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين (3198)، إضافة إلى (1358) معتقلًا من غزة تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين”.

وأكد نادي الأسير أن منظومة السجون الإسرائيلية تواصل تصعيد الجرائم المنظمة بحق الأسرى، عبر سياسات التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي، إلى جانب استمرار انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة الظروف الاعتقالية القاسية، في ظل مواصلة منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من استئناف زياراتها للأسرى، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية، الأمر الذي يفاقم المخاطر التي تهدد حياتهم بشكل يومي.

المصدر: نادي الأسير

ي.ك