شهد معسكر “سديه تيمان” التابع لجيش الاحتلال، الخميس، حالة تمرد بعدما غادر عشرات الجنود والقادة من كتيبة “صَبّار” في لواء جفعاتي القاعدة دون إذن، عقب خلاف مع قيادة الكتيبة، وفق وسائل إعلام عبرية.
وذكرت التقارير أن أكثر من 100 جندي تركوا أسلحتهم داخل القاعدة وغادروها، احتجاجًا على قرار قائد الكتيبة إزالة وتحطيم ألواح وشعارات ورموز خاصة بالسرايا والفصائل، وهو ما أثار غضب الجنود.
مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام
تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام
من جهته، أقر جيش الاحتلال بالحادثة، وقال إن عددًا من الجنود غادروا القاعدة دون إذن من قادتهم، على خلفية قرار بإزالة لافتات مرتبطة بتقاليد داخل الكتيبة، مشيرًا إلى فتح تحقيق في الواقعة، وواصفًا ما حدث بأنه “لا يتماشى مع قيم الجيش”.
ويُعد معسكر “سديه تيمان”، الواقع في النقب، أحد أبرز مراكز احتجاز الفلسطينيين الذين اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وقد ارتبط اسمه بسلسلة من الشهادات والتقارير الحقوقية التي وثقت انتهاكات واسعة بحق المعتقلين.
تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”
تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”
وكشفت تقارير فلسطينية ودولية، إلى جانب شهادات أسرى مفرج عنهم، عن تعرض معتقلين داخل المعسكر للتعذيب وسوء المعاملة والاعتداءات الجسدية والإذلال، فضلًا عن الحرمان من العلاج والغذاء، ما أدى إلى استشهاد عدد من الأسرى داخل مراكز الاحتجاز، وسط مطالبات حقوقية بإجراء تحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
وأثار المعسكر خلال الأشهر الماضية جدلًا واسعًا، بعدما فتحت سلطات الاحتلال تحقيقات مع عدد من جنوده على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق معتقلين فلسطينيين، في قضية سلطت الضوء على طبيعة الانتهاكات التي شهدها المركز منذ إنشائه لاحتجاز معتقلي غزة.
المصدر: ترجمة وكالات
ر.ن

