بن غفير يتباهى بالتنكيل بالأسيرات: «السجن ليس فندقاً»

بن غفير يتباهى بالتنكيل بالأسيرات: «السجن ليس فندقاً»
01 أغسطس 2026
(شباب اف ام) -

وثق مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، عبر حسابه الرسمي على منصة تلغرام، جولة استفزازية داخل أحد السجون الإسرائيلية. وظهر بن غفير وهو يسخر بشكل علني من أسيرة فلسطينية اشتكت من تدهور ظروفها المعيشية وافتقار الزنازين لأدنى مقومات الحياة البشرية الأساسية.

وخلال الحوار الذي جرى عبر مترجم، كشفت الأسيرة الفلسطينية عن معاناتها النفسية الحادة وإصابتها بالاكتئاب نتيجة العزل والظروف القاسية. وأكدت الأسيرة أن المعتقلات يواجهن نقصاً حاداً في الطعام الصالح للاستهلاك، وانعدام المياه النظيفة، فضلاً عن الحرمان من الخروج للهواء الطلق أو التواصل مع العالم الخارجي.

ورد الوزير المتطرف على شكاوى الأسيرة بلهجة استعلائية، مشدداً على أن السجون الإسرائيلية لم تعد كما كانت في السابق. وقال بن غفير بوضوح إن الطعام لا يجب أن يكون جيداً لأن السجن ليس فندقاً، معتبراً أن هذه الإجراءات القمعية هي العواقب الطبيعية لمن يرتكب أفعالاً تستهدف أمن إسرائيل.

مزيد من الأخبار على قناة شباب اف ام عبر تلغرام

تابع منصة شباب اف ام عبر أنستغرام

وتأتي هذه التصريحات في سياق سياسة ممنهجة يتبعها بن غفير منذ توليه منصبه في أواخر عام 2022، تهدف إلى التضييق على الأسرى الفلسطينيين. وتشمل هذه السياسات تقليص الوجبات الغذائية إلى حد التجويع، ومنع الزيارات، وإلغاء المكتسبات التي حققها الأسرى عبر عقود من النضال داخل السجون.

لا يجب أن يكون الطعام جيداً، فهذا ليس فندقاً، ومن يرتكب جريمة عليه أن يتعلم خاصة لو كانت ضد شعب إسرائيل.
من جانبه، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسيرات يتعرضن لانتهاكات جسيمة تشمل التفتيش العاري المذل والإهمال الطبي المتعمد. وأشارت تقارير حقوقية إلى أن الاحتلال يمارس سياسة انتقامية تضاعفت حدتها مؤخراً، حيث يعاني الأسرى من ظروف اعتقال تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية والإنسانية.

تابع منصة شباب اف ام عبر منصة “يوتيوب”

تابع منصة شباب اف ام عبر “إكس”

وفي سياق متصل، كشفت تقارير سابقة عن مخططات إسرائيلية لإنشاء ما يسمى بـ ‘سجن التماسيح’ في معتقل كتسيعوت بصحراء النقب، والذي يتضمن حفر خنادق مائية لزيادة عزل الأسرى. وتعكس هذه التحركات رغبة اليمين المتطرف في تحويل السجون إلى مراكز للتعذيب الجسدي والنفسي المستمر.

يُذكر أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وصل إلى نحو 9500 أسير، من بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلاً. وتتزايد التحذيرات الدولية والمحلية من انفجار الأوضاع داخل السجون نتيجة استمرار سياسات التنكيل والتجويع التي يتباهى بها قادة الاحتلال أمام الكاميرات.

 

المصدر: وكالات

ر.ن